Hommage à Mohamed BELHOUL

Portrait de adeloul18
Share/Save
Biographie du Moudjahid BELHOUL Mohamed, son nom de guerre Cheikh Ali connu aussi sous le nom de Belhoula 1935 - 2005.
Fils de Boudjemaa et de REBIA Hadda est né le 11.12.1935 à DJIDJELLI (Jijel). Il est issu d’une famille de militants du Parti Populaire Algérien, convaincus de l’indépendance de l’Algérie et prêts à consentir tous les sacrifices pour leur idéal.

 

 

 

Famille qui compte en son sein six Moudjahids, Quatre frères, deux de leurs neveux et une Moudjahida. Sa formation du nationalisme, il l’a doit surtout à feu son oncle Youssef très connu dans la région, artisan liègeur de sa fonction, détenu politique dès 1943 et responsable du P.P.A au niveau de la wilaya de DJIDJELLI ( Jijel ).

 

Après des études élémentaires en langue arabe à la Médersa de DJDJELLI ( Jijel ), il entreprit des études en langue française qu’il abandonna au bout de deux années.

 

Son militantisme pour la cause nationale, il l’a commencé en 1951 à l’âge de seize ans au MLTD avec ses camarades dont BOULEMIA Abderrazak, ancien Moudjahid aussi. Ils étaient chargés par leur responsable ; le défunt CHERIET Mohammed, de la distribution de tracts au niveau de la région de Jijel et de l’affichage de bulletins de propagande révolutionnaire.

 

En 1953, il s’est rendu à Blida pour une formation de miroitier chez KADRI. Sa formation terminée, il reprit son activité militante au sein du MTLD à Blida.

 

De retour à DJIDJELLI ( Jijel ), sa ville natale, il s’est installé à son compte au Village Mustapha pour exercer son métier. Seul miroitier au niveau de la région, il comptait parmi ses clients un nombre important d’Européens. Reprenant son activité militante, il a été chargé par ses responsables d’un premier attentat sur la personne d’un caïd résident au Village Mustapha pour rallier le maquis à l’âge du vingt ans, en 1955.

 

Au maquis, il fut longtemps boudé par ses supérieurs pour son insubordination courageuse, il fut l’auteur en solo de plusieurs actions d’éclat plus spectaculaires les unes que les autres ce qui lui a valu, auprès moult rétrogradations, une attention particulière de ses supérieurs.

 

Ainsi, il a fait partie de la dernière promotion du Centre d’Instruction militaire créée par la Wilaya ll en 1957 sous le contrôle de si Saïd BETOBAL et où il reçut une formation militaire approfondie.

 

Le 26.04.1957, il a été à l’origine de l’organisation de la première embuscade dans la Wilaya de DJDJELLI ( Jijel ), au lieu-dit TIMIZERT ( El Aouana ) dont témoignage ci-joint. Occupant plusieurs poste de responsabilité au sein de la hiérarchie Militaire, il termina Chef de Région Adjoint.

 

Démobilisé après le cessez le feu, il rejoignit le corps de la police avec la garde de commissaire à Constantine, très revendicatif il eut quelques déboires avec ses supérieurs. Il ne put résister et a dut quitter la police, ne devant son salut qu’à un frère de combat Mr. KERKOUCHE qui l’a récupéré en qualité d’Inspecteur des courses au Club Hippique du Caroubier ( Alger ) et ce , jusqu’à sa retraite.

 

Contrarié, il n’a pu gérer sa carrière comme il aurait souhaité. Il s’es éteint à Alger le 03.04.2005 après une longue maladie, avec le sentiment du devoir non achevé, laissant derrière lui une famille désemparée et un vide que nul ne pourra combler.

 

Ainsi, disparaissent les acteurs de la révolution Algérienne, l’un après l’autre, comme ils ont vécu dans l’anonymat pour la plupart d’entre eux. Il est regrettable que tels faits d’armes n’ont pu faire l’objet d’écrits ni par leurs auteurs ni par leurs compagnons d’armes après l’indépendance du pays ni même par des historiens pour les citoyens avides de savoir et les générations à venir.

 

 

Photo Prise à Al Aouana

 

 

 

 


كمين البليدة  " أندرو"  الأول

 

 

شهد الشريط الساحلي الواقع بين مدينة جيجل وبجاية عدة كمائن ابان الثورة التحريرية ضد قوات العدو ومن بينها هدا الكمين الدي جرت وقائعه في نهاية الاسبوع الرابع من شهر أفريل 1958 وفيما يلي عرض لمجرياته


 


 

موقع الكمين


 

جرت وقائع هدا الكمين في نقطة تبعد بنحو ستة كيلومترات عن مدينة العوانة الواقعة غرب مدينة جيجل على مستوى الطريق الوطني 43 وهي ناحية تابعة لمشني تيمزار بورشايد وكانت خلال الثورة تدعى أندرو نسبة الى المعمر فروجا الدي كان يستحود على الأرض الخصبة الموجودة بالناحية كما كان يمتهن التجارة بمدينة جيجل


 


ونظرا لموقع المكان وأهميته الطبيعية والأستراتيجية فقد أقدم العدو مند وقت مبكر بعد اندلاع الثورة على انشاء مركز عسكري متقدم بضيعة هدا المعمر وعسكر فيه بقوة تعدادها فيلق من وحدات الامن العسكري ح/م/س 49 ودلك للقيام بعمليات المراقبة والحراسة للطريق الرابط ما بين مراكزه بالجهة


 

وفي دات الوقت تأمين الحراسة لمحطة ضخ المياه المقامة على وادي كسير حتى لا تتعرض لعمليات التخريب والتحطيم من طرف جنود جيش التحرير الوطني


 


هدا ويوجد الكمين حسب تنظيمات الثورة بالقسم الثالث من الناحية الأولى المنطقة الأولى الولاية الثانية

 

 

 

تشكلت وحدة جيش التحرير التي قامت بنصب الكمين من وحدتين هما :

 

 

 

. فوج كوماندو فوج الانقاض تعداده 12 مجاهدا بقيادة المجاهد بلهول محمد المدعو الشيخ علي وهو تابع للقسم الثالث من الناحية الاولى بالولاية الثانية 

 

. فرقة تعداد أفرادها 35 مجاهدا بقيادة الشهيد البشير لكحل وهي تابعة لدات الناحية والمنطقة وتم التخطيط للكمين تحت الاشراف العام لمسؤول الناحية سي احمد لعبني


 

  

تسليح القوة


 كانت قوة جيش التحريرمسلحة تسليحا جيدا الى حد ما بحيث كان بحوزة القوة بنادق فردية الية ونصف الية وهي من نمادج مختلفة اضافة الى قطعتين جماعيتين واحدة من نوع 24/29 والاخرى من نوع برن فضلا عن قنابل يدوية

 

 

قوة العدو

 

 قوة العدو كانت متكونة من فج ونيف كان يتنقل يوميا بين المراكزالعسكري باندرو وغيره بالمدينة لامداد المركز بالمون ولضمان الحراسة لمضخة المياه الواقعة على وادي كيسير كما سبق وبيناه انفا ويتكون عادة من شاحنة من نوع ج/م/س وعربة جيب

 

 

 

 

التحضير للكمين


 

بعد المعلوماتالتي تلقتها قيادة الفوج حول نشاط العدو بالجهة كلف مسؤول الفوج المجاهد بلهول محمد المناضل بلبوش بشير مسؤول النظام بمشتي تيمزار بمراقبة العدو ونشاطاته المتوقعة واستمرت عملية المراقبة نحو20 يوما كاملة وبعدها قدم تقريرا مفصلا حول نشاط العدو وتنقلاته من والى مشفوعا بملاحظات عن الجو العام

  

 

وعلى ضوء تلك المعلومات المتوفرة  قام قائد الفوج بمعية مساعده بدراسة الامر ووضع تصور للكيفية التي ينبغي ان يكون عليها نصب الكمين خاصة وان المكان سيكون قريبا من مراكز العدو المنتشرة بالناحية مثل مركز البليدة مركز حمزاء العوانة ومراكز أقد وسلمى بن زيادة وكدا مركز التعديب رابطو جيجل ..وبعد التدقيق في الامر تبين لقيادة الفوج انه من الصعب الاستعانة ببعض الجنود من الوحدات العاملة بالناحية ولاجل دلك طلبت قيادة الفوج من الشهيد سي صالح شلغوم المسؤوا العسكري للقسم بتدعيم الفوج بعدد اخر من المجاهدين للقيام بنصب الكمين حتى يضمن النجاح للعملية ولهدا الغرض ارسل بوعلام بوزنادة وهو أحد عناصر فوج الكوماوندو ومسؤول القسم لكنه عاد بدون نتيجة لأسباب واهية ..بيد ان قيادة الفوج ظلت عند قناعتها وأرسلت مرة ثانية المجاد بوعلام بوزنادة للغرض نفسه ولكن لسوء حظه وقع هده المرة في كمين للعدو وسقط شهيدا في نقطة تقع ما بين سكفال واولاد ساعد ونزل خبر استشهاده كالصاعقةعلى رفقائه من جنود فوج الانقاض الكوماندو واستاؤا لهدا التصرف السلبي من لدى رفقائهم ورغم هدا ظلت عملية الحراسة والمراقبة لتحركات العدو متواصلة وبشكل مكثف من خلال تمركز عناصر الفوج بقرية موكوفا بدوار رقم 2 بمنزل الناضل عمار بن عبد الله لكون منزله يقع عند سفح الجبل ولكونه بعيدا عن الحركة وعن انظار الناس وزيادة في الاحتياط لم يتم الاتصال حتى بنظام الجبهة السياسي الى غاية يوم 26 أفريل 1958

 

 

 

 حادث يغير مجرى الاحداث

 

 

في اليوم 26 من شهر افريل اتى احد جنود القسم الثالث وهو يصل فجاة للمركز وكان بدون سلاح وبعد التحدث معه في الموضوع افاد بانه مرسل من قبل السيدين احمد لعبني المسؤول العام للناحية ورشيد بوالنار لامر لم نتبينه في الحين ولما كنا لا نشك فيه باعتباره من جنود القسم المعروفين فقد انضم الينا حتى تبين أمره وفي الوقت المناسب تم تكليفه بالحراسة مثل بقية أقرانه من جنود الفوج وسلم له الجاهد فرحات بوسعيد بندقيته وهي من نوع ماط 49 لكن بعد حين تبين لعناصر الفوج بان موقع الحراسة فارغ وبعد البحث اتضح لهم أن المكلف بالحراسة خدلهم وفر باتجاه مركز العدو بأقدي الدي كان في نفس الوقت محتشدا جمع فيه العدو وأعدادا كبيرة من سكان القرى المحيطة بالمركز وكانت أغلبها مناطق محرمة

 


 

 

 

 كيف تصرفت القيادة اثر دلك

  

 

بمجرد الاعلان عن فرار الجندي السابق الدكر وانضمامه للعدو قامت عناصر الفوج باخلاء المركز زمغادرته على جناح السرعة والتوجه نحو الغابة الكثيفة غير البعيدة عنه قبل أن يتطور الوضع ويصبح من الصعوبة بمكا الخروج بسلام من المنطقة وهكدا تم توزيع عناصر الفوج في مواقع مميزة استعدادا لأي طارئ وبالفعل لم يمر سوى وقت قصير حتى بدأت طلائع قوات العدو تزحف نحو موقع المركزعلى متن شاحنة في حماية دبابتين وغي دات الوقت تم تحديد شخص الخائن ضمن قوة العدو المتجهة الى المركز

 

 

ولما اقترب العدو من المركز فتحت نيران أسلحتها الجهنمية وبشكل كثيف ومتواصل لفترة من الوقت لاعتقادها بوجود عناصر الفوج والواقع لم تكن به سوى السيدة جمعي بنت يحي زوجة صاحب المركز وقد استشهدت خلال عملية الهجوم هدا العمل الجبان زاد من عزيمة جنود فوج الانقضاض وحفزهم على مقاتلة العدو رغم التباين في العدد والعدة بين القوتين

 


 

 

 نصب الكمين

 

 

في 29 افريل 1958 حضر الى قرية تيمزار مسؤول الناحية المرحوم سي أحمد لعبني مرفوقا بالشهيد بوريدح البشير المدعو سي البشير لكحل بهدف جمع المعلومات والبحث في موضوع الجندي الخائن الدي انضم الى صفوف العدو الفرنسي في وقت سابق وقد اعلمه قائد الفوج بضرورة نصب الكمين للعدو الدي كان ينتقل يوميا مابين ضيعة المعمر فروجا ومركز حراسة مضخة المياه الواقعة على وادي كيسير وأخبره بالمناسبة بالمحاولتين السابقتين لدعمه ببعض الحنود حتى يتمكن من انجاز العملية واستعدادا لدلك وعلى سبيل الوقوف ميدانيا على موقع الكمين وعلى طبيعة الارض التي سيتم عليها قام مسؤول الفرقة الشهيد البشير لكحل بمعية مسؤول فوج الانقضاض محمد بلهول بالتنقل الى المكان وملاحظة الوضع عن كثب واثرها عادا وقدما تقريرا مفصلا مشفوعا بملاحظتهما لمسؤول الناحية المرحوم أحمد لعبني الدي أقر الامر وأعطى تعليماته القاضية بقيام الفرقة والفوج معا بنصب الكمين يوم 30 أفريل 1958 كما سياتي بيانه

 

 

في الصباح الباكر من يوم 30 أفريل 1958 تحركت القوة تحت جنح الليل تحت الطريق الدي سيمر بع العدو وقد اتخدت القوة مواقعها في النقاط المناسبة كما تم نصب القطعتين الجماعيتين 24/29 والبران في موقعين متميزين حتى يتكمنا من التعامل مع العدو بطل حرية و فعالية


 


وكانت قوة العدو عادة متكونة من شاحنة عسكرية وعربة جيب تتحرك من وادي كيسير باتجاه البليدة في نهاية النهار  تعود الى الركز و كانت القوة مشكلة من 16 عسكريا محمولة على متن الشاحنة في حين كانت عربة جيب تحمل ضابطا برتبة ملازم أول وحرسه وعند الساعة الخامسة من هدا اليوم انطاقت القوة ولما وصلت لمنعرج بو لقطط فتح المجاهدون نيران اسلحتهم الالية بطريقة سريعة ومركزة فأحدث دلك رعبا وهلعا وسط جنود العدو الفرنسي وسيطر الخوف عليهم خاصة بعد أن أصيب سائق الشاحنة الأمر الدي أدى الى انحرافها عن الطريق مما ساعد على الحاق خسائرهامة في صفوف العدو وفي حين تمكنت عربة الجيب من الفرار من نيران المجاهدين وانتهت العملية بطريقة خاطفة لنحو 10 دقائق بعد انسحاب قوة المجاهدين باتجاه عمق الجبل

 


 

 

 

 

نتائج الكمين

 

 

أسفرت هده العملية على الحاق خسائر هامة في صفوف العدو تمثلت في ما يلي

 


مقتل 14 عسكريا واصابة واحد بجروح 

 قطعة جماعية من نوع 24/29 

 10 بنادق فردية نصف الية من نوع ماس36 

 بندقيتان فرديتان من نوع ماس51 

 بندقية نصف الية من نوع ماس 49 

بندقية رشاش من نوع ماط 49 

 

 

أما في صفوف المجاهدين فكانت خفيفة الى حد كبير حيث أصيب بجروح ممرض الفوج المدعو فاتح بوكردية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Jijel.info

Commentaires

Et voila mon voisin et meme l'ami de mon père

ALLAH YARHAMHOUM

En Algérie chacun de nous a probablement coutoyé durant sa vie un héro sans avoir la moindre idée sur ce qu'il a fait pour le pays. Malheureusement seuls qui ont détruits ce bled sont célébres

ALLAH YARHAM TOUT NOS MARTYRS

Surprise de voir la photo de mon oncle à la une de ce site, j‘avais le souffle coupé pendant un moment. Sa biographie m'a prefondément touché. À vrai dire, je ne connaissait pas tous ça sur lui.

 

Ce qui m’a ému le plus ce sont les mots de ses enfants (mes cousins), en plus du reste des commentaires.

 

 

Bref, KHALI, je ne vais pas ajouté plus de ce qui a été déjà dit à propos de ta bravoure, de tes qualités humaines, de ton grand cœur surtout, tel que je t’ai toujours connu. Je demande par l'occasion à mon tour que ton âme repose en paix sachant que tu es à tout jamais dans nos mémoires.

 

 

Allah yrahmak ya Khali Mohamed.

 

Ta nièce S. LAHOUEL (de BXL)

Merci à l’équipe "Jijel Info" pour cet hommage ainsi que pour tous le travail fourni à travers ce site.

 

 

 

 

 

 

 

                                            GRAND PERE

Il ya lomptemps dans ta vie tu était un hero et maintenent tu est plus que sa

Tu est un  adorable et formidable hero,grand pere et papa

Ici tu manque a tout le monde et surtout a moi

Tu etai vraiment tré gentille je te dit merci et voila

laura

Un vrais héros meurt toujours dans le silence,sans que les autres sachent ce qu'il a réellement fait

Repose en paix  da Mohamed

A l'occasion des noubreuses actes de bravoures le chahid Hocine Rouibah a parlé à ses proches que Mohamed Belhoul à été revolutionnaire avant meme la révolution armée.

Un ami de combat le Modjahed Abdelrazak Boulemia

Ce matin mes enfants voient l'article ,"maman maman c'est notre papi (grand pére) " demande pourquoi il ya sa photo

 votre grand pére s'est un heros

ils sursautent de joie, super mon grand pére s'est un héros comme superman mais en plus mon papi il est gentil et généreux

ma petite fille dit il  est beau resemble à un directeur

ont t'aime grand pere pour toujour

tes petits enfants de pari s(adem et nuha)

Yasmina Belhoul

 

Portrait de MedSouilah

Un grand hommage à la mémoire du moudjahid Mohamed BELHOUL, une personnalité connue à Cavallo, par les anciens Moudjahid, l'ayant aimé et respecté pour sa générosité, son humanisme, son combat et son honnêteté patriotique...!

Renseignement pris auprès d'anciens Moudjahiddins, concernant  cette embuscade dans la Wilaya de DJIDJELLI ( Jijel ), au lieu-dit TIMIZERT ( El Aouana ), elle a été commandé par un grand Moudjahid BACHIR LEKHEL, son compagnon, son chef,  tombé au champ d'honneur dans DJEBEL Bouhanche.

Allah yarham echouhada

 

Quand le ciel éteindra ses étoiles avares, Pour éclairer l’espoir, l’homme a planté l'ex. grand phare avec ses fonds marins, les plus connus de la prestigieuse région jijilienne...

da mouhamed belhoula etait un ami a mon père ellah yarhamhome tout les deux.

ton sourire ne quittait jamais ton visage, ton regard universel et ta sympathie sans frontière tout ça caractérisait da mouhamed.

ton voisin ( les bâtiments jijel).       

Poster un nouveau commentaire

Le contenu de ce champ sera maintenu privé et ne sera pas affiché publiquement.

CAPTCHA
Cette question permet de savoir si vous êtes bien un humain et non un robot publicitaire
5 + 0 =
Résolvez ce simple probléme mathématique et entrez le résultat. exemple: pour 1+3, entrez 4.